كشفت صحيفة «آس» الإسبانية في تقرير لها اليوم الخميس أن إدارة ريال مدريد لا تنظر إلى الأحداث الأخيرة التي شهدها الدوري الإسباني باعتبارها وقائع منفصلة أو مجرد مصادفات، بل ترى أن ما يحدث منذ بداية الموسم يتجاوز الأخطاء الفردية، وسط تصاعد الخلاف بين النادي والاتحاد.
وبحسب الصحيفة، تعتقد إدارة ريال مدريد أن إيقاف البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي أُعلن يوم الأربعاء، يمثل ذروة هذه الأحداث، سواء من حيث طريقة اتخاذ القرار أو مضمونه أو شدة العقوبة.
ريال مدريد يرى أن ما يحدث ليس مصادفة
أوضحت «آس» أن مسؤولي ريال مدريد صعّدوا من لهجتهم بشأن ما يعتبرونه استهدافًا للنادي، في ظل الخلاف المستمر مع الاتحاد الإسباني.
وأشارت الصحيفة إلى أن التوترات بين الطرفين ليست جديدة، لكن تصريحات مسؤولي النادي الأخيرة تجاوزت المواقف السابقة، وعكست قناعة داخل ريال مدريد بأن ما يحدث ليس مجرد سلسلة من الوقائع العشوائية.
وتبقى هذه الرؤية تعبيرًا عن موقف إدارة ريال مدريد، وليست إثباتًا مستقلًا لوجود مؤامرة تستهدف النادي.
عودة روما تعزز وحدة غرفة ملابس ريال مدريد
وفي سياق آخر، ترى إدارة ريال مدريد أن ما حدث يوم السبت، إلى جانب العودة القوية أمام روما، منح الفريق دفعة مهمة لتحقيق مزيد من الانسجام داخل غرفة الملابس.
وذكرت الصحيفة أن اللاعب البرتغالي يمثل صوت النادي في التعبير عن هذا التوجه، إذ يتبنى الرؤية نفسها ويحظى بثقة الإدارة، التي ترى توافقًا واضحًا بين رسالته وما يسعى النادي إلى إيصاله.
كما اعتبرت أن مباراة روما جاءت في توقيت مهم، بعدما احتاج الفريق إلى لحظة قوية تعزز الترابط بين اللاعبين وتدعم وحدتهم داخل غرفة الملابس.
ريال مدريد يستعد لمواجهة إشبيلية
ويستعد ريال مدريد للمرحلة المقبلة بمواجهة إشبيلية، بقيادة لويس جارسيا، في اختبار جديد يسعى خلاله الفريق إلى البناء على الدفعة المعنوية التي اكتسبها من العودة أمام روما.
وتأمل إدارة النادي أن تنعكس حالة التماسك التي أعقبت المباراة على أداء اللاعبين داخل الملعب، في ظل استمرار التوتر مع الاتحاد الإسباني والجدل المحيط بإيقاف فينيسيوس جونيور.


التعليقات